الغموض يلف سرقة الأحذية من المساجد.. و مطالب لوزارة الأوقاف بالتدخل

10 أبريل 2022 - 9:00 ص

برشيد/ نورالدين حيمود.

أفادت مصادر كشـ24، أن أحد اللصوص المحترفين البارعين في السرقات، إستغل الفرصة لسرقة الأحذية وأمتعة المصلين بإحدى المساجد بمدينة حد السوالم، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم برشيد، حيث عندما انتهى المصلين من آداء الصلاة الجماعية ” صلاة التراويح ” ارتفع الحديث هنا وهناك، وتعالت الأصوات بخصوص سرقة حذاء أحد المصلين، الذي اضطر الخروج من المسجد حافيا دون حذاء.

ووفق إفادات بعض الشهود، فإن هذه الظاهرة ليست وليدة اليوم، وليست كذلك سلوكا شاذا لا يقاس عليه، بل تكررت مرارا تتكرر بالعديد من المساجد بالمملكة، لأنها ظاهرة إجتماعية خطيرة في عمقها، تبقى دائما تشوش على المصلين، و تحتاج منا جميعا الوقوف عندها، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ظهورها و تكرارها بصفة مستمرة.

ويبقى هذا السلوك غير أخلاقي لبعض النماذج البشرية، التي تتجرأ حتى على بيوت الله في عز شهر الغفران، و تقتحم المساجد في غفلة من أعين المصلين، وتتظاهر بأنها تريد تأدية الصلاة وتقوم بفعلها الشنيع، ما يؤكد على وجود فراغ تربوي ووازع ديني كبير، ودليل قاطع على السلوك الأرعن و مستوى معيشي مترد، دفع بمثل هذه النماذج البشرية القيام، بمثل هذه السلوكيات الإجرامية الخطيرة.

وقالت مصادر متطابقة لكش 24، إن الفاعل، تسلل بهدوء وفي غفلة من الكل، واختبأ بعيدا عن أعين المصلين، كي يقتنص الفرصة الأنسب للاستيلاء على الأحذية من باب المسجد، مستغلا انشغال المصلين بصلاة التراويح، في الوقت الذي ما يزال التحقيق جاريا من طرف المصالح الأمنية، للوصول إلى الجاني وتحديد هويته،

تطالب فئة عريضة من المصلين من الجهات المسؤولة عن تسيير المسجد، بضرورة تثبيت كاميرات المراقبة داخل و خارج هذا الفضاء المخصص للعبادة حماية لممتلكاته وممتلمات المصلين، لأنه من غير المقبول من حيث الشكل و المضمون، بأن نجعل من الأجهزة الأمنية حارسا أمنيا ومراقبا دائما، يظل يتعقب خطوات وتحركات المصلين، بمحيط وجنبات المساجد وأماكن العبادة.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب