“ساعة الحظر”: قراءات مسرحية وحكواتية

15 مايو 2020 - 11:27 ص
“ساعة الحظر” سلسلة من القراءات المسرحية، تنظمها فرقة “الورشة المسرحية” في القاهرة حالياً على حساب الفرقة في “فيسبوك”؛ وتتواصل حتى 19 من الشهر الجاري، بمشاركة مجموعة من المسرحيين المصريين الذي يقدمون الحكايات بأسلوب الحكواتي وكذلك هناك حلقات مستوحاة من قراءات شهرزاد التي اشتهرت مع فوازير رمضان في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

في الليلة الأولى التي أعد برنامجها الفنان بهاء طلبة ونفذها حسن الجريتلي، قدمت الفنانة المسرحية عارفة عبد الرسول بأسلوبها الكوميدي الساخر، قصة حول الشابة “قلب زاد” من كتابة أمل عمر، وألقتها بلغة تمزج الفصحى العربية بالعامية المصرية.

لم تتجاوز القصة عشرة دقائق، وبُثت مقابلة تلفونية مباشرة مع الفنانة تحدثت فيها عن تجربتها في المسرح، ثم مجموعة من الأغاني الصوفية بأداء الفنان صليب فوزي، وأغان أخرى من التراث الشعبي المصري أدتها الزهراء أحمد. كذلك شارك الفنان رأفت بيومي بقصة أخرى تحت عنوان “المسجل” من تأليف أحمد عقل.

الورشة التي تحتفل هذا العام بمرور ثلاثة وثلاثين عاماً على انطلاقتها؛ وتعتبر عروض “ساعة حظر” استكمالاً وإن كان افتراضياً، للعادة التي جرت عليها فرقة “الورشة” منذ انطلاقتها والتي كان من ضمن أعضائها فنانين أصبحوا نجوماً اليوم منهم الفنانة عبلة كامل والفنان سيد رجب وآخرين.

كل عام كانت الورشة تطلق اسماً مختلفاً على عروضها هذه: “خشاف”، و”إلي يعيش” وغيرها ولكن هذا العام جاء اسمه ليتناسب مع واقع العالم اليوم، فأتت “ساعة الحظر” مستلهمة من المقولة الشعبية “ساعة الحظ لا تعوض”، كذلك تبث الورشة خلال ليالي رمضان
مجموعة متنوعة من الأغاني والحكايات والإسكتشتات التي سبق أن قدمتها على مدار تاريخها.

وفرقة “الورشة” التي تأسست عام 1987، كانت أول فرقة مسرحية مستقلة في مصر، لا تقدم فقط الأعمال المسرحية بشكلها الكلاسيكي، بل ضمت إلى اهتماماتها فنون الحكي والفنون الأدائية والغناء والموسيقى وغيرها من الفنون المشهدية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: