الداخلية المصرية تسمح للمعارض المعتقل خالد داود بحضور عزاء شقيقته

15 مايو 2020 - 9:46 م

سمحت وزارة الداخلية المصرية، الجمعة 15 مايو/أيار 2020، للمعارض المحبوس احتياطياً خالد داود، بحضور عزاء شقيقته ثم العودة إلى سجنه.

إفراج مؤقت لحضور عزاء: بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، نقلت الجهات الأمنية الكاتب الصحفي، والرئيس السابق لحزب “الدستور” المعارضِ خالد داود، من محبسه في سجن طرة، جنوب القاهرة، لحضور عزاء شقيقته منال، التي توفيت الجمعة (لم توضح مكان العزاء)، قبل أن يعود إليه مرة أخرى.

بينما قال موقع “القاهرة 24″، إن داود قدَّم طلباً لإدارة السجون، للخروج من السجن كي يحضر عزاء شقيقته، وذلك لحبسه على ذمة إحدى القضايا، وبالفعل وافقت الإدارة على خروجه من السجن.

كما أشار إلى أن الأجهزة الطبية بوزارة الداخلية أجرت تحليل فيروس كورونا المستجد لخالد داود، داخل السجن بالتزامن مع حبسه على ذمة إحدى القضايا.

بينما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن داود، المحبوس على ذمة القضية رقم 844 لسنة 2019، حضر قبل المغرب، وأفطر مع أسرته، وظل معهم نحو ساعة قبل أن تعود المأمورية مرة أخرى إلى السجن.

في وقت سابق، قال محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إنه تم دفن جثمان الزميلة بمدافن الأسرة عقب ظهر الجمعة، ولا يوجد عزاء؛ ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا. 

السجن بسبب معارضة السيسي: ألقت قوات الأمن القبض على خالد داود في سبتمبر/أيلول 2019، إثر دعوات من قِبل ناشطين للتظاهر ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

قررت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول للنيابة، حبس الكاتب الصحفي خالد داود رئيس حزب “الدستور” السابق، 15 يوماً احتياطياً على ذمة القضية 844 لسنة 2019.

ووُجهت إلى داود اتهامات ينفيها، بـ”مشاركة جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات”.

عادةً ما تؤكد السلطات تقديم الرعاية والخدمات كافة للسجناء دون تمييز، رداً على انتقادات محلية ودولية في الشأن الحقوقي.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: