رب ضارة نافعة.. كورونا تُحول “واد لاو” إلى الوجهة السياحية الأولى في الشمال هذا الصيف

رب ضارة نافعة.. كورونا تُحول “واد لاو” إلى الوجهة السياحية الأولى في الشمال هذا الصيف
17 أغسطس 2020 - 12:10 م

شهدت منطقة واد لاو التابعة لإقليم تطوان، خلال موسم الصيف الحالي الذي يعرف اضطرابات كثيرة بسبب فيروس كورونا، انتعاشا مهما في حركة الاصطياف على نحو لم يكن متوقعا.

وعرفت واد لاو مباشرة بعد عيد الأضحى توافدا كبيرا للمصطافين من مختلف مناطق المغرب، وأصبحت المنطقة الأكثر حركية ونشاطا في شمال المغرب، ولازال الحركة النشيطة متواصلة بها إلى غاية اليوم.

ولعبت العديد من العوامل دورا مهما في هذا الاستثناء الذي تعرفه واد لاو، من أبرزها إغلاق السلطات شواطئ طنجة في وجه حركة الاصطياف، وتقييد سلطات عمالة المضيق الفنيدق حركة الدخول إليها للمواطنين القادمين من مدن طنجة وفاس.

ولم يكن أمام عدد كبير من المصطافين القادمين من مدن الداخل، سوى واد لاو، والمناطق الساحلية التابعة لإقليم تطوان وشفشاون لقضاء عطلتهم الصيفية، بما فيهم أعداد كبيرة من سكان طنجة ممن فروا من جحيم الحرارة بحثا عن الشواطئ بعد إقرار السلطات لإغلاق كافة شواطئ طنجة.

ويبقى أيضا من أسباب استقبال واد لاو لأكبر عدد من المصطافين، لتوفرها على مساحة شاطئية كبيرة تُعتبر من بين الأكبر في الشمال، كما أن قدرتها الاستيعابية من حيث الفنادق وشقق الإقامة تبقى هي الأفضل والأكبر على طول الشريط الساحلي من تطوان إلى الحسيمة.

لكن رغم هذا الاستثناء، فإن حركة الاصطياف في واد لاو هذا الصيف لا تُعتبر الأفضل مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أنها تُعتبر الأفضل مقارنة بباقي المناطق الساحلية التي كانت تشهد توافدا كبيرا للمصطافين في المواسم السابقة، وخاصة عمالة المضيق الفنيدق.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: