التراب مدير عام فوسفاط المغرب في قلب زوبعة إعلامية مع الراقصة مايا

التراب مدير عام فوسفاط المغرب في قلب زوبعة إعلامية مع الراقصة مايا
17 أغسطس 2020 - 9:30 م

أثار فيديو ظهرت فيه الراقصة مايا وهي مستمتعة برقصاتها الاستعراضية، على أنغام الموسيقى الشعبية، رفقة عدد من الميسورين المتقدمين في السن، على متن يخت في عرض سواحل المملكة، جدلا واسعا على منصات السوشل ميديا، وانتشر بسرعة قياسية، خاصة بسبب تضارب الأقوال حول اشتباه وجود مصطفى التراب، رئيس المجمع الشريف للفوسفاط، على متن نفس اليخت مستمتعا مع مايا، أم إنه شخصا آخر يشبهه ليس إلا.

وعاب العديد من المعلقين على “الفايسبوك”، الذي جزموا على أن من يظهر في الشريط هو التراب وليس غيره، ما اعتبروه خرقا لحالة الطوارئ الصحية التي تفرضها أزمة كورونا على البلاد، حيث كتب أحدهم ساخرا “هانتا أ سعادة النائب العام، قيّد عندك، خرق حالة الطواريء الصحية، محاولة خلق بؤرة ساحلية، وتعريض راقصة محبوبة للخطر”.

فيما كتب آخر “الناس كتموت.. علاش الحكرة على الدراوش هذي هي حالة الطوارئ الصحية، وفين هي الكمامة ومسافة الأمان وهاذي مكتسماش حفلة وراقصة من الفوق، والمغرب مانع الحفلات والجنائز”، وفق تعبيره. وكتب فايسبوكيون كيف تقام مثل هذه الحفلات والتجمعات في البحار وعلى متن اليخوت بينما تعيش عدد من المناطق حالة استنفار وإغلاق ومنع للتجمعات.

وأمام عدم وضوح ملامح الشخص رفقة الراقصة مايا على اليخت، لا يستطيع أحد لحد الساعة أن يجزم إن كان فعلا مصطفى التراب هو المعني بالأمر، أم أن المسألة في محصلتها لا تعدو أن تكون مجرد عملية مجانية لتشويه صورة المسؤول المغربي من قبل بعض الفايسبوكيين العدميين. حيث اعتبر البعض الآخر، أنه حتى ولو افترضنا جدلا أن التراب هو الشخص ذاته الذي يظهر في شريط الفيديو، فله الحق كاملا في الترفيه عن نفسه والاستمتاع مع من يريد وكيف ما يريد في نطاق حياته الشخصية التي تفرض على الجميع احترامها، معبرين عن أسفهم على تدني مستوى النقاش الفايسبوكي المغربي والذي أصبح جزء كبير منه يخوض في أعراض المواطنين والشخصيات العمومية بشكل زنقوي يندى له الجبين ويعرض أصحابه للمتابعات القانونية.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: