خطير.. تجار بالبيضاء بدت عليهم “أعراض كورونا” واتخذوا من المتاجر و”الكارجات” مأوى لهم.. يطالبون وزير الصحة بتدخل عاجل بحق مستشفى “الشيخ زايد”

18 أغسطس 2020 - 1:50 م

بعد تسجيل حالات مرتفعة للإصابات بفيروس كورونا المستجد بمدينة الدار البيضاء، أقدم عدد من ساكنة المدينة، خاصة من التجار المخالطين، على إجراء اختبارات بشكل تطوعي من مالهم الخاص، وذلك من أجل التأكد من سلامتهم أولا، وسلامة أسرهم وذويهم ثانية.

وعلمت “السبق” من أحد تجار المدينة الذين أقدموا على إجراء الاختبارات بمستشفى الشيخ زايد، أن تكلفته تقدر بـ600 درهم، على أن يتسلم الشخص نتائج الاختبار بعد 48 ساعة.

المفاجأة وفق ما صرح به أحد التجار للجريدة، أن المستشفى الذي يستقبل زبناءه بحفاوة حين يريد استخلاص المستحقات المالية، لا يفي بوعده، ولا يحترم المدة الزمنية المحددة لنتائج الاختبار، أكثر من هذا لا يجد من يطالب بنتائج الاختبار مسؤولا من أجل التواصل، ما أحدث حالة من الارتباك، والخرق السافر للتدابير الصحية المنصوص عليها، أبرزها “التباعد الاجتماعي”.

أحد التجار عبر للجريدة عن خوفه الشديد على أبنائه وأسرته، حيث بدت عليه أعراض الفيروس، وفقد حاسة الشم والذوق، ما دفعه للمسارعة إلى إجراء الاختبار الطبي، وقد مضت 72 ساعة ولازال ينتظر نتائجه، بل من المواطنين، وفق قوله، من طالت مدة انتظاره لأكثر من ذلك، ولازال إلى الساعة لم يتوصل بنتائج الاختبار، علما أنه سدد المبلغ المطلوب بشكل مسبق.

الخطير في الأمر أن بعض هؤلاء التجار قد اعتزلوا بيوتهم، خوفا على أسرهم من الإصابة بالفيسروس، واتخذوا من المتاجر و”الكارجات” مأوى لهم.

هذا وقد طالب عدد من المتضررين بتدخل عاجل لوزارة الصحة، وإيفاد مندوب للتحقيق في هذه الواقعة، التي من الممكن جدا أن تساهم في تفجر بؤر بمدينة البيضاء التي تعاني أصلا من ارتفاع حالات الإصابة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الدار البيضاء سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 218 إصابة جديدة بكورونا، من أصل 263 على مستوى الجهة.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: