النمسا تطرد دبلوماسيا روسيا بتهمة “التجسس” والأخيرة ترد

النمسا تطرد دبلوماسيا روسيا بتهمة “التجسس” والأخيرة ترد
24 أغسطس 2020 - 3:06 م

أكدت سفارة روسيا لدى النمسا قرار الأخيرة طرد أحد أفراد البعثة في فيينا، قبل أن تعلن موسكو عن خطوة مماثلة.

وجاء في تغريدة للسفارة الروسية: "نحن مصدومون لقرار السلطات المضرّ بالعلاقات البناءة والذي لا أساس له"، في إشارة إلى شبهات "التجسس"، التي كشفت عنها صحيفة نمساوية.

— RusBotschaft Wien (@RusBotWien) August 24, 2020

وأفادت صحيفة "كرونين زيتونغ" النمساوية الاثنين أن روسياً يمارس مهامه كدبلوماسي في فيينا سيغادر البلاد خلال مهلة أقصاها الأول من أيلول/سبتمبر كونه "قام بالتجسس الاقتصادي على مدى سنوات بمساعدة مواطن نمسوي في شركة للتكنولوجيا المتقدمة".

وكتبت الصحيفة اليومية أن المشتبه به رفض الإدلاء بشهادته مستفيدا من حصانته الدبلوماسية.

وهذه "المرة الأولى التي يتم فيها إعلان دبلوماسي روسي شخصا غير مرغوب فيه" في النمسا، بحسب الصحيفة.

ولاحقا، قررت روسيا طرد دبلوماسي نمساوي ردا على خطوة فيينا.

في حزيران/يونيو، أدين عقيد متقاعد من الجيش النمساوي بالتجسس وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات. وأوضح القضاء أنه كان على اتصال بضابط اتصال روسي.

اقرأ أيضا: هؤلاء هم "صانعو القيصر" الأقوياء في روسيا (ملف)

ووفقا للائحة الاتهام، فقد سرب لموسكو لمدة ربع قرن معلومات تتعلق بنظام التسلح النمسوي بالإضافة إلى المخطط التنظيمي للقوات المسلحة.

والنمسا دولة محايدة تقيم علاقات جيدة مع روسيا وتقدم نفسها على أنها جسر بين الشرق والغرب.

ولم تقدم فيينا عام 2018 على طرد دبلوماسيين روس على خلفية قضية تسميم العميل المزدوج الروسي سيرغي سكريبال، مثل عواصم أوروبية أخرى.

وفي حين حرص نظراؤها الأوروبيون على النأي بانفسهم من الرئيس الروسي، أثارت وزيرة الخارجية السابقة كارين كنايسل مفاجأة عندما وجهت دعوة خاصة إلى بوتين لحضور حفل زفافها، يوم كانت النمسا تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: