الأسباب الـ12 الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر عند النساء

الأسباب الـ12 الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر عند النساء
27 أغسطس 2020 - 1:39 م

لا شكّ أنّ تساقط الشعر عند النساء هو أمر لا مفرّ منه، خاصة أنّ غالبيتهن يمررن بذلك في مرحلة ما من حياتهن، وبكل تأكيد هناك الكثير من العوامل والأسباب العلمية التي تقف وراء ذلك.

تساقط الشعر عند النساء

إنّ تساقط الشعر بشكل يومي هو أمرُ طبيعي، ولكن متى نعرف أننا تجاوزنا الحالة الطبيعية إلى حالة تساقط الشعر الذي يسبب مشاكل؟

إليكم الأسباب الـ12 الرئيسية لتساقط الشعر، بحسب ما ذكره موقع Byrdie.

1- الحمل والولادة

مع بداية فترة الحمل تحصل المرأة دائماً على شعر جميل، ولكن بعد الولادة ببضعة أشهر يبدأ هذا الشعر بالتساقط، فلماذا يحدث هذا؟

لحياة الشعر 3 مراحل هي: النمو، الراحة، والثالثة هي التساقط التي يتساقط بها الشعر.

خلال فترة الحمل يبقى الشعر في طور التنامي بسبب التغيرات الهرمونية، بمجرد ولادة الطفل تتحول الهرمونات مرة أخرى، فينتقل الشعر إلى مرحلة التساقط، فيتم فقدان كل الشعر الذي اكتسبتِه خلال فترة الحمل.

iStock/ الحمل والولادة يؤثران على تساقط الشعر

iStock/ الحمل والولادة يؤثران على تساقط الشعر

2- الوراثة

محاربة تساقط الشعر الوراثي مبكراً هو المفتاح لتغيير تساقط الشعر الحتمي.

إذ يمكن أن تصاب المرأة بالثعلبة الأندروجينية، أو تساقط الشعر الأنثوي، في وقت مبكر من العشرينيات والثلاثينيات من عمرها، خاصة إذا كانت مشكلة تساقط الشعر موجودة لدى أفراد آخرين من العائلة.

لذلك فإن البدء بعلاج الشعر عن طريق أخذ البروتين والمكملات الغذائيّة هو المفتاح لمحاربة تساقط الشعر بالوراثة.

3- إهمال صحة فروة الرأس

لا شكّ أنّ الالتهاب ليس صديق بشرة الجسم، لذلك يمكن لأي التهاب مزمن منخفض الدرجة أن يتداخل مع عمل بصيلات الشعر.

كثرة غسل الشعر بالشامبو، أو تراكم الشامبو الجاف على الفروة، أو الشطف غير المناسب هي أسباب يمكن أن تسد فتحة البصيلات، وعندما لا تعمل البصيلات بالطريقة الصحيحة سيؤدي ذلك لتساقط الشعر.

وبمرور الوقت يؤدي إلى مشاكل مثل قشرة الرأس والصدفية والالتهابات.

4- الأمراض

قد تلعب المشكلات الطبية أو الأمراض الأساسية دوراً في فقدان الشعر الذي تعاني منه، مثل مشاكل الغدة الدرقية، التي تعد بالتأكيد أحد الأمراض المسؤولة عن تساقط الشعر.

كما يمكن أن تكون المشكلات الهرمونية الأخرى مثل متلازمة تكيس المبايض جزءاً من مشاكل شعرك، كما هو الحال مع أي مرض من أمراض المناعة الذاتية.

حتى المشكلات الصحية مثل مرض السكري -“المسؤول عن ضعف الدورة الدموية في الجسم”- يمكن أن تسبب مشاكل في فروة الرأس، وبالتالي تؤثر على نمو شعرك.

5- ربط الشعر بطريقة عدوانيّة

إذا كنتِ تحبين تصفيف الشعر بشكل دائم فذلك شيء لطيف، ولكن احذري من ربطه بطريقة قاسية، فالسحب الشديد والمستمر للشعر إلى الأعلى مثل “ذيل الحصان”، أو الضفائر، سيؤدي إلى تساقطه بكل تأكيد.

iStock/ ربط الشعر بطريقة عدوانيّة

iStock/ ربط الشعر بطريقة عدوانيّة

6- المعالجة الكيميائية أو الحرارية

يمكن أن يؤدي الإفراط في معالجة شعرك عن طريق التبييض والصبغ بشكل متكرر إلى فقدانه.

تحدّثي إلى مصفف أو مصففة الشعر الخاص بك حول أهداف صحة شعرك، حتى يتمكنا من الاقتراب من اللون الذي تحبينه دون أن يضرا بشعرك.

كما يمكن أن يتسبب التصفيف اليومي بالحرارة أيضاً في حدوث مشاكل لشعرك، ما يجعله أكثر هشاشة وتلفاً وعرضة للتكسر.

iStock/ المعالجة الكيميائية أو الحرارية

iStock/ المعالجة الكيميائية أو الحرارية

7- نقص الفيتامينات

تلعب الفيتامينات والمعادن دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الشعر.

أكثر أوجه القصور شيوعاً المرتبطة بتساقط الشعر هي فيتامين B12، والبيوتين والفولات والريبوفلافين.

ضعي في اعتبارك المكملات التي تؤخذ عن طريق الفم مع المكونات التي تزود الشعر بوحدات بناء لأداء وظيفي مثالي.

8- نقص البروتينات

يلاحظ النباتيون بشكل عام نمواً أضعف وأدق للشعر بمرور الوقت، والسبب في ذلك هو حاجة الشعر إلى البروتين الذي يكتسبه الجسم عن طريق أكل اللحوم.

لذلك فإن الحصول على كمية مناسبة من البروتين في وجباتنا الغذائية أمر ضروري لنمو شعر قوي وصحي.

كما يمكن أن يؤدي فقدان الوزن السريع والقيود من السعرات الحرارية أيضاً إلى ترقق الشعر وتساقطه، لذلك من المهم للغاية استشارة اختصاصي التغذية الذي يمكن أن يساعدك في وضع خطة غذائية خاصة باحتياجات جسمك، قبل البدء في تقييد السعرات الحرارية.

9- الصدمة الجسدية أو العاطفية

أي نوع من الصدمات التي تعرضتِ لها في حياتك يمكن أن تكون سبباً رئيسياً لتساقط الشعر.

يمكن أن تترافق الصدمات الجسدية أو العاطفية مع تساقط الشعر السريع، على رغم أنك قد لا ترين شعرك يتساقط إلا بعد 3 إلى 5 أشهر.

هناك نوعان من تساقط الشعر الذي تتسببه الصدمات العاطفية، وهما: تساقط الشعر المزمن، وتساقط الشعر المفاجئ.

المزمن الذي يحدث ببطء، ويبدأ عادة مع ترقق الشعر لفترة طويلة من الزمن، أمّا المفاجئ فيتسبب في تساقط الشعر بسرعة.

10- التغيرات الهرمونية

هناك الكثير من التغيرات الهرمونية التي تمر بها المرأة في حياتها، (بعد الولادة، انقطاع الطمث، علاج أطفال الأنابيب، بدء أو إيقاف تحديد النسل).

كلها أحداث تخلق خللاً في الهرمونات وتؤدي إلى تساقط الشعر، وذلك بسبب أنّ مستويات هرمون الاستروجين في الجسم ستزداد أو تصبح منظمة، ومن خلال هذه العملية يكون تساقط الشعر في المنطقة الأمامية من الرأس شائعاً جداً.

إذا لم تصبح مستويات هرمونك متوازنة، فقد تعانين من تساقط الشعر المزمن، ولن تري انعكاساً حتى يتم تنظيم مستوياتك.

11- الضغط العصبي

عندما تتعرضين للإجهاد يغلق الجسم الأنظمة الأقل أهمية في محاولة لشفاء نفسه، وهذا يشمل للأسف نظام الشعر.

إذ إنّ الإجهاد هو ارتباط معروف بالالتهابات في الجسم ومشاكل المناعة، ويبدو أن هذه العوامل مرتبطة بتساقط الشعر أيضاً.

لذلك فإن تساقط الشعر التفاعلي يحدث عادةً بسبب الإجهاد والالتهاب في الجسم، ويظهر بشكل مفاجئ عادةً.

ويمكن أن تتسبب نوبات الإجهاد الطويلة ونمط الحياة المجهدة في نهاية المطاف في إلحاق ضرر دائم ببصيلاتك، لذلك عليك الحذر.

12- الأدوية

ترتبط بعض الأدوية بتساقط الشعر كأحد الآثار الجانبيّة، لذلك قبل البدء بتلقي العلاج قومي باستشارة طبيبك حول ما إذا كان الاستخدام الطويل للدواء سيُسبب تساقطاً دائماً للشعر، وإذا ما كانت هناك أدوية فبإمكانك أخذها لإيقاف ذلك.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: