مجلس النواب واللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ يلتزمان بالعمل على بلورة اتفاقية للتعاون تؤسس لعلاقة دائمة

21 أكتوبر 2020 - 3:13 م

جاء ذلك في بيان مشترك عقب محادثات جمعت السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب وأعضاء اللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ برئاسة السيد ميغيل أنخيل كاليستو، أول أمس الاثنين عبر تقنية المناظرة المرئية، وفق ما أورده بلاغ لمجلس النواب.

وأكدت اللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ أيضا على "دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار احترام سيادة المملكة المغربية، كما تقدم بها المغرب سنة 2007 وحظيت بتنويه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وإشادة العديد من دول العالم".

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح السيد المالكي أن المملكة المغربية تعتبر أول بلد عربي وإفريقي ينضم بصفة عضو ملاحظ إلى المبادرة الاندماجية الواعدة التي أنشئت بين كل من الشيلي وكولومبيا والمكسيك والبيرو، وأطلق عليها اسم تحالف المحيط الهادي.

وأضاف، حسب المصدر ذاته، أن المملكة اختارت أن تجعل من التعاون جنوب-جنوب من أجل التنمية محورا أساسيا في سياستها الخارجية، "وهو ما يدفعنا بشكل مستمر للاندماج في القارة الإفريقية التي ننتمي إليها، وإلى الانفتاح على منطقة أمريكا اللاتينية التي نتقاسم معها إرثا تاريخيا مشتركا وتطلعات متطابقة نحو المستقبل".

من جهته، يضيف بلاغ مجلس النواب، كشف السيد كاليستو، خلال اللقاء الذي حضرته على الخصوص السيدة كنزة الغالي سفيرة المملكة المغربية بالشيلي، أن تحالف المحيط الهادي، الذي يتشكل من أربع دول هي الشيلي وكولومبيا والمكسيك والبيرو، يضم 59 بلدا ملاحظا، ويمثل سابع اقتصاد في العالم بما يمثل 40 بالمائة من الناتج الداخلي الخام لأمريكا اللاتينية. 

وشدد على أن التحالف يتطلع إلى توطيد علاقات التعاون مع المملكة المغربية في إطار التعاون جنوب-جنوب، مشيرا إلى أن المغرب يمثل صلة وصل مع بلدان القارة الإفريقية، "مما يفتح آفاقا جديدة للتكامل بين المنطقتين".

بدورهم، أعرب أعضاء اللجنة عن أهمية تعزيز التعاون مع المغرب، "الذي يلعب دورا رياديا في المنطقة، ويتميز باقتصاد حيوي ومتنوع، كما يعتبر مدخلا للسوق الإفريقية".

 

 

أكد مجلس النواب واللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ، على التزامهما بالعمل على بلورة اتفاقية للتعاون تؤسس لعلاقة دائمة وأنشطة مشتركة وتبادل للتجارب، بالنظر لكون برلمان المملكة المغربية يحظى بصفة عضو ملاحظ في اللجنة.
21 أكتوبر 2020
الرباط
non
Gratuit: 
oui
%d مدونون معجبون بهذه: