خبير يبشر بنجاح حملة مقاطعة منتوجات فرنسا بالمغرب

23 أكتوبر 2020 - 9:30 م

يلوح سيناريو مقاطعة منتوجات بالمغرب في الأفق، إذ توسعت رقعة الدعوة إليها من دول عربية ليصل إلى شبكات التواصل الاجتماعي المغربية بشكل مكثف، وبدأ “هاشتاغ” المقاطعة ينتشر بسرعة بشكل شبيه بالمقاطعة التي استهدفت سنة 2018 عددا من الشركات.

وتصدر هاشتاغ “مقاطعة المنتجات الفرنسية” اليوم الجمعة قائمة الترند على موقع “تويتر” بالمغرب، عقب نشر صور مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام على واجهات بعض المباني في فرنسا، وقد تفاعل نشطاء الفايسبوك وتويتر وواتساب بشكل كبير معه، خصوصا بعد انتشار صور المقاطعة التي شهدتها عدد من المراكز التجارية في دول عربية، خاصة الخليج، حيث شرع عدد كبير في تغيير صور بروفايلاتهم فيما آخرون تقاسموا صور المقاطعة والبعض تفنن في عبارات الدعوة إليها.

ويتنظر أن تتوسع رقعة الدعوة إلى المقاطعة في الأيام المقبلة، خاصة مع الحملة التي تشنها السلطات الفرنسية على خلفية مقتل مدرس، في وقت انتشرت فيه صور مسيئة للرسول (ص).

وهو ما يطرح السؤال حول إمكانية أن تصل إلى المغرب بالشكل الذي كانت عليه سنة 2018؟ خاصة مع الانتشار الكبير للمنتوجات الفرنسية في الأسواق والمراكز التجارية، خاصة الاتسهلاكية؟ وهل ستكون لها تداعيات؟

يجيب الخبير الاقتصادي عمر الكتاني بأن المقاطعة ستكون لها تداعيات إذا ما استهدفت بالضبط منتوجات معينة، مبرزا أن لها خلفيات شعبية تمس مشاعر المغاربة.

وقال الكتاني، في حديث مع آشكاين، إن مجرد الحديث عن المقاطعة سيثير الرعب في الشركات المعنية، خاصة أن فرنسا فقدت عددا من المناطق الصناعية والأبناك والمراكز التجارية في افريقيا منذ ظهور هذه الدعوات منذ سنوات، مضيفا أن المقاطعة “في محلها وهائلة وستخيف الشركات، خاصة إذا استهدفت مركزا تجاريا معروفا يعتبر اكبر استثمار فرنسي في المغرب.
وأبرز أن الشعب المغربي له ردة فعل من المواقف العدائية ضد المسلمين والإسلام، وهم أكبر جالية في فرنسا.

The post خبير يبشر بنجاح حملة مقاطعة منتوجات فرنسا بالمغرب appeared first on آشكاين.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: