السوداني لـ”ناظورسيتي”: المغرب حقق العديد من المنجزات بعد الاستقلال وعلى المغاربة اليقظة والحذر مما يحاك ضدهم

21 نوفمبر 2020 - 8:56 م
ناظورسيتي: محمد العبوسي

بمناسة عيدَي الاستقلال والمسيرة الخضراء، خصّ محمد السوداني، المفتش الإقليمي السابق لحزب الاستقلال في إقليمي الناظور والدريوش والمنتدب القضائي السابق بالنيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالناظور، "ناظور سيتي" بتصريح توقّف فيه عند أهم ما تحقق في المغرب إلى يومنا خصوصا في عهد الملك محمد السادس.

وتوقّف السوداني، في بداية تصريحه لـ"ناظورسيتي"، عند أهم المحطات التي شكّلت مساره النضالي، باعتباره من مؤسسي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (1960) في عهد المرحوم هاشم أمين، وكذا عبد الرحمان حجيرة والأمري وأفيلال وغيرهم. كما سبق له أن كان عضوا في مكتب "الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني"، التي ضمت عددا من الشخصيات، منها عبد الرحمان القادري (الاتحاد الاشتراكي) وعبد الله الوكوتي (الحركة الشعبية) والراحل وائل منصور، الذي كان قد عُيّن لاحقا ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في الرباط وغيرهم.

وإذا لم يكن من السهل الإحاطة بكل جوانب فترة ما بعد الاستقلال، التي امتدّت على أزيد من 65 سنة، فقد عدّد السوداني (80 سنة) الذي سبق له أن تعرّض للاعتقال في السنوات الأولى للاستقلال ضمن حملة شُنّت على قيادات وأعضاء حزب الاستقلال، الكثير من المنجزات التي تحقّقت منذ حصول المغرب على استقلاله إلى الآن.

وذكر محدّثنا من هذه المنجزات، التي بدأت في عهد الملك الراحل محمد الخامس وبعده الحسن الثاني، قبل أن يستلم محمد السادس المشعل ويواصل مسيرة البناء، مشيدا في البداية بـ"تحرير" معبر الكركرات بعد أن ضرب كل مخططات الميليشيات الانفصالية والعسكر الحاكم في الجزائر طيلة 20 سنة نسَفَها محمد السادس في 20 دقيقة..

وتوقّف بعد ذلك على المكانة يمثلها الاحتفال بذكرى الاستقلال (11 نونبر) الذي هو يوم للشعب المغربي، باعتباره محطة رئيسية في كفاح المغرب من أجل استقلاله، وكذلك الشأن بيوم إعلان استقلال المغرب.


وشدّد السوداني على أنه حين يقوم بجولة في مدينة الناظور يجد نفسه بصدد مقارنة بين مغرب اليوم ومغرب الأمس، مندهشا من حجم الإنجازات التي تحققت بعد الاستقلال. وضرب لذلك مثلا بعدد المدارس والمستشفيات وغيرها من المرافق الأساسية التي لم يكن المغرب يتوفر إلا على أعداد على رؤوس الأصابع منها.

لكنّ كلّ ما تحقق لم يمنعه من القول إن المغاربة يطمحون دائما إلى الأفضل ويتطلعون لتحقيق المزيد من المنجزات، يناء على برامج وأهداف محدَّدة، باسثمار أجواء الديمقراطية المتوفرة، دون أن يعني ذلك أننا حققنا الديمقراطية الكاملة، لكنْ يجب استثمار ما تحقّق منها والسعي إلى المزيد.

وركّز على ضرورة إيلاء تاريخ المغرب وكفاحه ضد المستعمر ما يلزم من اهتمام في البرامج والمقررات التعليمية حتى تتعرّف الأجيال القادمة على ماضي بلادها لتسير بها على طريق الإصلاح والإنجازات.

ودعا الشعب المغربي إلى أن يظل دائما يقظا وحذرا ممّا يحاك ضدّه، داعيا إلى التضامن يدا بيد من أجل بناء المغرب على صرح سليم وقوي.

تابعوا تصريح محمد السوداني كاملا عبر هذا الرباط:


%d مدونون معجبون بهذه: