تنسيق نقابي ينبّه إلى الأوضاع الصحية المزرية والكارثية بإقليم برشيد

9 يناير 2021 - 2:00 م

برشيد / نورالدين حيمود.

دق التنسيق النقابي، لنقابات الصحة بإقليم برشيد ناقوس الخطر، من خلال تعبيره في بيان رسمي، تتوفر كشـ24 على نسخة منه، عن غضبه الشديد، بخصوص كيفية وطريقة التسيير الإداري المتهور، والتي وصفها البيان بالتسيير الارتجالي و المزاجي، الذي يعرفه المستشفى الإقليمي الرازي للطب النفسي، محملا في ذلك من خلال البيان، المسؤولية كاملة لمدير المركز الإستشفائي.

وحسب البلاغ فقد عقد التنسيق النقابي لقطاع الصحة بإقليم برشيد، إجتماعا وصفه بالطارئ، والمكون من النقابة الوطنية للصحة العمومية FDT، و الجامعة الوطنية للصحة UMT، و النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام SIMSP، و النقابة الوطنية للصحة CDT، وذلك مساء يوم الخميس07/01/21، ووقف التنسيق النقابي، على الوضعية المزرية والكارثية والمقلقة و المتأزمة، التي يعرفها المستشفى الاقليمي و مستشفى الرازي للطب النفسي، و حالة الاحتقان و الغضب، الذي دب في نفوس الأطر الصحية، بكل مكوناتها، نتيجة انعدام الحكامة الجيدة و التسيير العشوائي و الارتجالي، و اتخاد قرارات مزاجية تفتقد للموضوعية و التعقل، و افتعال المشاكل بدل حلها بسبب انعدام الكفاءة وعدم الدراية بأمور التسيير الإداري الهادف، و حسن تدبير الأزمات، زيادة على تفشي المحسوبية و المحاباة و التمييز السلبي، في معاملة الأطر الصحية، للوصول لأغراض بئيسة، وخدمة أجندة ضيقة بعيدة عن هموم و انتظارات الموظفين و المرتفقين على حد سواء.

ووقف التنسيق النقابي على جملة من الاختلالات الخطيرة والغير المقبولة، هذا وعبر التنسيق النقابي الرباعي، من خلال البيان عن قلقه الشديد واستيائه الكبير من وضعية قطاع الصحة بالإقليم، فضلا عن الخدمات الصحية المتوقفة جزئيا بالمستشفى الإقليمي، وهو ما أدى إلى محدودية المردودية، في ظل جائحة كورونا المستجد كوڤيد 19.

ورصد التنسيق النقابي في تشخيصه للوضع الصحي على المستويين المحلي والإقليمي، غياب استراتيجية وإرادة حقيقية للنهوض بالقطاع، ومحدودية الطاقة الاستيعابية، وتواضع الخدمات الصحية، والنقص المهول في الموارد البشرية والتجهيزات والأدوية، وحمل المسؤولية في ذلك للوزارة الوصية وكافة المتدخلين، ومن خلال ما سبق وقف التنسيق النقابي على الإختلالات التالية:

1_ الفراغ الإداري في كل وقت و حين، بدون حسيب و لا رقيب، و تراكم المشاكل الطارئة المرتبطة بالخدمات الصحية، و السير العادي للمرفق الاستشفائي.

2 _  الشطط في استعمال السلطة الادارية، و غياب تخليق الحياة العامة، في ظل سيادة الفوضى و انعدام الرقابة.

3 _ النزوع لاعتماد استفسارات كيدية و انتقامية مجانبة للنزاهة، في حق بعض الأطر الصحية المناضلة و بالمقابل، تعامل تفضيلي مع المقربين و المحسوبين.

4 _ خروقات و تلاعبات في إعداد لوائح المستفيدين من منحة كوفيد، و التمييز بين الموظفين، و عدم إشراك النقابات في إعداد هده اللوائح، و نهج السرية و الكتمان و غياب الشفافية.

5 _ إفراغ مستشفى الرازي للطب النفسي من أطره الطبية، و التمريضية المتخصصة في الصحة النفسية، و تعرض الباقي لتنقيلات تعسفية و أخرى مشبوهة.

6 _ معاناة المرضى النفسانيين و عدم الاهتمام بهم عند إصابتهم بأمراض عضوية،و النتيجة وفاة مريض عقلي يوم الاثنين الماضي، بسبب غياب سيارة الاسعاف، و طول المسافة و المسار بين مستشفيات برشيد و سطات و الدارالبيضاء، حيث وافته المنية قبل وصوله للمستعجلات.

7 _ هزالة التعويضات عن الحراسة و الإلزامية، و عدم صرفها في وقتها.

واستنادا لهذه المعطيات، شدد التنسيق النقابي لنقابات قطاع الصحة باقليم برشيد، و بناء على كل ما سبق ذكره معبرا في سياق كلامه وبيانه الإستنكاري، عن امتعاضه و عدم رضاه و تدمره من المستوى المتدني للتسيير الاداري، لمستشفى الرازي للطب النفسي و المستشفى الاقليمي، حيث تقرر خوض اعتصام رمزي و إنداري داخل المستشفى الاقليمي لمدة ساعتين، وذلك يوم أمس الجمعة 08 يناير الجاري، انطلاقا من الساعة العاشرة و النصف صباحا، مع إمكانية التصعيد في الايام المقبلة، و ينبه التنسيق النقابي كافة  المسؤولين، إقليميا جهويا و وطنيا، للحالة المزرية التي بات عليه الوضع الصحي داخل المستشفيين، و ينوه بكافة الأطر الصحية للالتفاف حول التنسيق النقابي، لنقابات قطاع الصحة بالاقليم، من أجل صون الكرامة و تحسين ظروف ولوج المرضى المتوافدين، على المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج اللازم.

وفي هذا الإطار، ولنيل توضيحات من المندوب الإقليمي للصحة ببرشيد، حول ما جاء في البيان النقابي للتنسيق الرباعي، ربطت كشـ24 الاتصال به مرات عديدة ومتعددة زوال الأمس الجمعة، إلا أن هاتفه ظل يرن دون إجابة ولم تتلقى الجريدة أي رد على اتصالاتنا.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: