خبير: نسبة ملء حقينة السدود لا تعكس الوضعية الحقيقية للماء

20 يناير 2021 - 7:32 م

أكد الأستاذ الصيفاوي دنون، خبير في الطاقات المتجددة وتحلية المياه، أن اعتماد المغرب تقنية تحلية المياه فرضتها عوامل كثيرة، من بينها قلة التساقطات المطرية، موضحا أن توفر المغرب على شريط ساحلي كبير يجعل من تحلية مياه البحر حلا بديلا لتعويض النقص الكبير في الموارد المائية، وتفادي شبح الفقر المائي، الذي بدأ يدق أبواب المملكة أكثر من أي وقت مضى.

وشدد الخبير، في تصريح ليومية “العلم”، على أن نسبة ملء حقينة السدود أصبحت لا تعكس الوضعية الحقيقية للماء، على اعتبار أن هذه السدود أصبحت مليئة بالأحجار والأتربة التي تحتل نسبة مهمة منها، الأمر الذي “يتطلب التعامل مع هذه الإحصائيات بحذر”.

وأكد على ضرورة تدبير ملف الماء بشكل جهوي محلي لتجاوز مجموعة من الإكراهات المرتبطة بظروف كل منطقة، مع توفير التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع تعمل على تحلية المياه الجوفية المالحة، مع ضرورة إنشاء تعاونيات وإبرام شراكات مع خبراء مغاربة من أجل تقديم المساعدة التقنية اللازمة.

وأكد على أهمية التعامل مع الأملاح، التي يتم تصفيتها من المياه المالحة، بشكل عقلاني يضمن الاستفادة منها، وتجنيب تصريفها في البحر لكي لا تؤثر على الثروة السمكية، وتعطي نتائج سلبية على البيئة.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
%d مدونون معجبون بهذه: